سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
392
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قال سألته عن رجل قال لأمته : أعتقتك و جعلت مهرك عتقك . فقال : عتقت و هي بالخيار إن شاءت تزوجته و إن شاءت فلا ، فإن تزوجته فليعطها شيئا ، و نحوه روي عن الرضا ( عليه السلام ) . و فيه نظر . لما ذكر ، و لأن المانع في الخبر عدم التصريح بلفظ التزويج ، لا تقديم العتق ، و هو غير المتنازع . و الحق أنهما صيغة واحدة لا يترتب شيء من مقتضاها إلا بتمامها فيقع مدلولها و هو العتق و كونه مهرا و كونها زوجة . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : برخى ديگر از فقهاء فرمودهاند : بلكه لازمست صيغه ازدواج بر صيغه عتق مقدّم ذكر شود و دليل آن اينست كه : اگر عتق را ابتداء بياورد قبل از حصول ازدواج كنيز آزاد مىشود فلذا ديگر نمىتوان اين عتق را مهر وى قرار داد پس براى جلوگيرى از عتق قبل از ازدواج مىبايد ابتداء صيغه نكاح خوانده شده پس از آن صيغه عتق را بياورند . دليل ديگر آنكه : اگر پيش از صيغه نكاح عتق حاصل شود كنيز مالك امر خويش شده از اينرو بدون رضايتش مولا نمىتواند وى را بكابين خود درآورد دليل سوّم : روايت على بن جعفر از برادر بزرگوارش حضرت موسى بن جعفر عليهما السلام است : على بن جعفر مىفرمايد : از حضرت راجع به مردى كه به كنيزش